هل تكفيك مراسلة نفسك على WhatsApp لتدوين الملاحظات؟
قائمة البقالة لا تُشطب، والإيصالات لا تُجمع، ويضيع اسم المطعم وسط الرسائل. اعرف متى تترك مراسلة نفسك على WhatsApp، وإلى أين تنتقل.

لماذا يصير WhatsApp دفتر ملاحظاتك
تأتيك فكرة وأنت في طابور السوبرماركت، وقبل أن تفكر يكون إبهامك قد فتح WhatsApp وأرسلها إليك، وهذا مفهوم، فالتطبيق مفتوح نصف يومك أصلًا، ومحادثة «مراسلة نفسك» تقبل النص والصور والرسائل الصوتية والملفات والروابط والمواقع، والحساب نفسه يظهر على حاسوبك، فلا شيء تثبّته ولا شيء تتعلمه، وهذا يزيل أكبر عائق أمام تدوين الملاحظات أصلًا.
وتستطيع أن تمضي بعيدًا ببعض الحيل:
- اجعل «مراسلة نفسك» صندوق وارد شخصيًا
- ثبّت محادثتك مع نفسك في الأعلى حتى لا تغرق تحت مجموعات العائلة
- أنشئ «مجموعة» مع صديق ثم احذفه منها، وسمّها «ميزانية الشهر» أو «أفكار العمل»
- ميّز الرسائل بنجمة، بالضغط المطوّل، لما ستحتاجه مرة أخرى
حين تبدأ الفوضى
صُنع WhatsApp للمحادثات، ويظهر ذلك حين تتراكم الملاحظات، فقائمة البقالة وفكرة العمل وصورة موقف السيارة تمر كلها في خط زمني واحد لا يرتبها إلا مزيد من المجموعات الوهمية. ولا تستطيع أن تشطب شيئًا، فتحذف الرسائل لتعلّم أنها انتهت، ومجموعة الميزانية ليست إلا عمود أرقام تجمعه بنفسك في الحافلة، ثم تريد ذلك المطعم الذي نصحك به أحدهم في أغسطس فتظل تمرر بإبهامك خمس دقائق وأنت تحاول أن تتذكر هل كتبت «مشويات» أم «شاورما».
وألقِ نظرة على إعدادات النسخ الاحتياطي للمحادثات وأنت هنا، فالهاتف الضائع دون نسخة احتياطية سليمة يأخذ معه تلك الملاحظات.
وإن كانت العادة ما زالت تنفعك فاحتفظ بها، وامسح الرسائل القديمة من حين لآخر، واجعل ملاحظاتك قصيرة، وميّز المهم منها بنجمة لتجده بسهولة.
حين لا تعود رسالتك لنفسك كافية
يحدث التحول عادة في الأسبوع الذي تحمل فيه محادثتك مع نفسك قائمة أمتعة وثلاثة إيصالات وخطة لعيد ميلاد أمك في وقت واحد، وMemory Chat ما زال يشبه مراسلة نفسك، لكن كل واحد من هذه يذهب إلى نوع صندوق الذاكرة الخاص به:
- صندوق قوائم المهام لقائمة الأمتعة، تشطب منها وأنت تجهز
- صندوق الميزانية للإيصالات، مع مجموع جارٍ
- صندوق الملاحظات للمذكرة الصوتية عن عيد الميلاد
- صندوق الأماكن لعنوان المطعم، مثبتًا على الخريطة
- صندوق الوقت لجلسات التركيز
وكل شيء محفوظ على هاتفك أولًا ويعمل دون اتصال بنسبة 100%، فتفتحه وتبحث فيه في القطار بلا إشارة، ثم يزامن حين تعود إلى الاتصال، وإن كنت تعطي هاتفك لابن أخيك كثيرًا فخطتا Super Memory وUltra Memory تضيفان قفلًا للتطبيق ببصمة الوجه (Face ID) أو بصمة الإصبع.
وإن أعجبك أسلوب المحادثة فدليلنا عن تطبيق ملاحظات بأسلوب المحادثة لتدوين ما تقوله لنفسك يذهب أبعد، وللصورة الأوسع اقرأ كيف تبني عقلًا ثانيًا دون أن ترهق نفسك، أو كيف تختار أفضل تطبيق ملاحظات يعمل دون اتصال.
وفي المرة القادمة التي تمد فيها يدك إلى محادثتك مع نفسك، مرّر شهرًا إلى الوراء وعُدّ كم رسالة منها استخدمتها فعلًا، فإن كان الجواب «قليلًا» فانقل المهم منها إلى Memory Chat وأعطه مكانًا يليق به.


